الأربعاء، 14 سبتمبر 2011

االخوف من الذهاب للمدرسة


الطفل يعيش مع أسرته بشكل طبيعي ( دائرة الأمان ) و ما إن يذكر له أنه سيتركهم فترة من النهار ليذهب إلى المدرسة ( الخروج من دائرة الأمان ) .. خاصة لو كان أخذ فكرة عن المعلمين أنهم يضربون !و هذا خطأ يقع فيه الأهالي عندما يخوفون  أطفالهم بأن المعلم سيضربه) .. فستصبح فكرة الذهاب إلى المدرسة كابوساً مرعباً !


لذلك يجب إعطاء الطفل فكرة جيدة جداً عن المدرسة و التعليم و المعلم
 إحكي له عن المدرسة أنها هي بداية مشوار أن تصبح الرجل الذي تحب أن تكون عليه في المستقبل
و أن المعلم سيهتم به .. و سيحبه .. و هو إن كان يضرب فلا يضرب إلا المخطئين أما المهذبين المستذكرين لدروسهم .. يحبهم ويصفق لهم و يقدم لهم هدايا جيدة

و انه سيلعب أيضاً و ليس معنى دخوله المدرسة أنه لن يلعب بل سيلعب بشرط الإنتهاء من الواجب  المدرسي


و من الأفكار الممتازة التي تساعد الطفل على اجتياز مرحلة الخوف من دخول المدرسة .. هو أن تأخذه قبل الدراسة إلى المدرسة و هي فارغة إذا كان ذلك متاحاً وتعرفه عليها وعلى الاماكن المهمة فيها مثل المقصف و لتواليت و لفصول ومكان اللعب .. حتى يصبح المكان مألوفاً عندما يذهب إليه أول مرة رسمياً


و القصص لها تأثير رائع على خيال الطفل .. حيث يمكنك أن تروي له القصص عن أن الله يحب من يذهب للمدرسة و يحقق له ما يتمنى
و قصص أخرى عن المعلمين في طفولتك كيف كانوا يشجعونك و كيف تحبهم و ما زلت تتذكرهم .. حتى يأمن الطفل للمعلم بدلاً من أن يجلس يستمع لدقات قلبه و هو ينتفض رعباً حتى خروج المعلم من الفصل !


أيضاً كأسلوب تشجيع .. دعيه يختار أدواته المدرسية بنفسه .. يختار الألوان و الأشكال بنفسه حتى يشعر أن قرار دخول المدرسة قرارة لا مغصوباً عليه


دخول الطفل المدرسة مرحلة انتقالية نفسية صعبة قليلاً يجب أخذها في الإعتبار
تُشير الدراسات التقليدية والحديثة على حدّ سواء
إلى أن : من الأسباب المؤدية إلى سوء التنشئة والانحراف لدى الأطفال، عدم وجود
الجـو الأسري المناسب، والحرمان العاطـفي للأطفال، وغياب الإطار المرجعي للقيم
الاجتماعية الذي تمثله الأسرة


إستمع إلى هذه القصة ~

السبت، 3 سبتمبر 2011

صراخ الأطفال

 ننعرض كثيراً لإحراج من الأطفال في الأماكن العامة
بسبب إنتهاجهم طريقة الصراخ و الشتائم في حالة عدم تلبية ما يريدون

الأبحاث والدراسات السلوكية على الأطفال تفيد بان تلبية رغبة الطفل عند الصراخ وإعطاءه ما يريد هي السبب الرئيسي لجعل هذا التصرف يستمر مرة واحدة يفعلها الطفل و تصبح عنده عادة فيعلم أن اسهل طريقة لفعل ما يريد هو الصراخ و الغضب

طيب .. كيف نتصرف؟
إذا بدأ طفلك بالصراخ كن هادئاً جداً لا " تزغر له ولا تقول له قف " فقط أنظر إليه في هدوء و أتركه يصرخ حتى ينتهي .. (أي نعم هو شئ محرج أمام الناس .. لكن الناس أيضاً لديهم أطفال يؤتون نفس التصرفات أحياناً) بعد الإنتهاء قل له بسبب هذا الصراخ لن يأخذ ما يريد ..لكن يمكنك أن تبتاعه له إذا ـــــــ و املأ هذا الفراغ بشرط إيجابي
إذا مثلا لم تلق بملابسك على الأرض في البيت
إذا ساعدت ماما في نقل الأطباق المت للمطبخ
و إذا فعلت ذلك هذا الأسبوع سأعطيها لك .. غير ذلك سأتركك تصرخ !

تذكر دائماً أن الطفل إذا صرخ و أعطى ما يريد .. سيعاود هذا السلوك في كل مرة يريد فيها شيئاً

شاهد هذا الأب .. 
 

رقية الطفل





الطريقة الصحيحة لرقية الطفل الصغير لحفظه وتحصينه: 
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَوِّذُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ وَيَقُولُ : 
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّةِ ،
مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ وَهَامَّةٍ ،
وَمِنْ كُلِّ عَيْنٍ لاَمَّة

السبت، 2 يوليو 2011

مقولة




يقول عبدالكريم بكار: إن إذلال الطفل يولد لديه مناعة ضد النصائح التي تلقى عليه ، و سلب كرامته يسوغ له عمل القبائح
 
.

الأطفال كالإسمنت المبلل ، أي شئ يسقط عليه يترك أثرا.

الاثنين، 13 يونيو 2011

إهتم ببدايات عمر طفلك


يتكون 75% من جملة المكتسبات التي تشكل بنية الفرد

الصحيــة و النفسيـة و الذهنيـة

في السنوات السبـع الأولـى

و هو مـا يفسـر المثـل التعليـم في الصغـر كالنقـش على الحجـر

ذلك لأن

ما يستطيـع الطفـل إستيعـابه منـذ مـولـده إلى سـن الرابعـة

يعادل

ما يستطيـع الطفل إستيعابه من الرابـعـة حتى السـابعة عشــــــر !!

يعادل

ما يستطيـع الطفـل إستيعـابـه من السابعة عشـر حتـى السبعيــن !!!

مما يوجب العنايـة الشديدة بالطـفـل غذائيـا و نفسيـا و فكريـا

ننصـح الأمهـات الجـدد بالقـراءة عفي الثقافـة الصحية و التغذويتة و النفسيـة للطفل
و كذلـك الإهتمام بالمواهب و تنمية الإبداع

الثلاثاء، 31 مايو 2011

قصة ~ التحكم في الغضب


كان هنـاك طفل يصعب ارضـاؤه , أعطـاه والده كيسـا مليئا

بالمسـامير وقال له : قم بطرق مسمـارا واحـدا في

سـور الحديقـة في كل مرة تفقـد فيها أعصابك أو تختلف

مع أي شخـص

في اليـوم الأول قام الولـد بطرق 37 مسمارا

في سـورالحديقة ,

وفي الأسبوع التـالي تعلم الولد كيف يتحكـم في نفسه

وكان عـدد المسـامير التي توضع يوميـا ينخفض,

الولد أكتشف أنه تعلـم بسهوله كيف يتحكـم في نفسـه

,أسهـل من الطـرق على ســور الحديقـة

في النهايـة أتى اليـوم الذي لم يطرق فيه الولد أي

مسمـار في سـور الحديقـة

عندها ذهب ليخبـر والـده أنه لم يعـد بحـاجة الى أن

يطـرق أي مسمــار

قـال له والـده: الآن قم بخلع مسمـارا واحدا عن كل يـوم

يمـر بك دون أن تفقـد أعصـابك

مرت عدة أيـام وأخيرا تمكن الولد من إبـلاغ والده أنه

قد قـام بخلع كل المسـامير من السـور

قام الوالـد بأخـذ ابنـه الى السـور وقـال لـه

(بني قد أحسنـت التصـرف, ولكن انظر الى هذه الثقـوب

التي تركتهـا في السـور لن تعـود أبدا كما كـانت)

الاثنين، 30 مايو 2011

درس تربوي


عودني والدي في صغري أن يكون لدي حيوان صغير .. على الرُغمِ من أنه يُعاني من وسواس النظافة
!.. وعلى الرغمِ من كرهه للحيوانات
في كُل مرة يموت الحيوان , يأتي لي بحيوانِ جديد
!سألته مرة .. بعدما كبرت .. لماذا كُنت تأتي لي بحيوانات ؟
!..قال لي .. حتى أعودكِ على الفقد
تنبأ لي والدي .. بفقد الأحبة منذ الصغر
!.. لكنه لم يُدرك بأن الانسان لا قدرة له على اعتياد الفـقـد


مما أعجبني ~

عصر القيم لا يتغير و لكن الطباع تتغير

كل الشعوب تلد أجيالاً جديدة إلا نحن نلد أباءنا و أجدادنا !
و ذلك بغرس طبائع أبائنا و أجدادنا بهم و حثهم و مطالبتهم بالتمسك بها و الحفاظ عليها !
لذلك شعوب العالم تتطور و نحن نتخلف !

قال علي بن أبي طالب :
لا تربوا أبنائكم على طبائعكم فقد خلقوا لزمان غير زمانكم

إقرأ لطفلـك


القِراءِهْ للْأطْفال !

الأطفال الصغار يميلون بفطرتهم إلى الرتابة " الروتين "

ويرتاحون إلى تكرار الأشياء

ومن هنا فإن من المهم أن تحرص الأم ( وكذلك الأب )

على أن تقرأ شيئا لطفلها ولو لمدة عشر دقائق !

فالقراءة على نحو يومي تلقي في ( العقل الباطن )
لدى الطفل الإحساس بأهمية القراءة !

كما أن المداومة على القراءة
توثق الصلة بين الطفل وبين من يقرأ له !

نحن نريد أن ينشأ الطفل وهو يشعر أن القراءة مثل النوم والطعام والشراب واللعب ... شيء يتكرر كل يوم !

و هذا يجعل الطفل منذ صغرة
حب التعلم و و القرأه و الثقافه

و سيؤدى الى تنميه عقله
وهذا مما يساعد فى سرعة التقدم و الارتقاء